Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 96

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ١٠٦ - ومنها: القعود في الأسواق لغير غرض صحيح.

وَبَيْتُكَ الْحَمَّامُ، وَمَصَائِدُكَ النسَاءُ، وَمُؤَذنُكَ الْمِزْمَارُ، وَمَسْجِدُكَ الأَسْوَاقُ" (١).

١٠٦ - ومنها: القعود في الأسواق لغير غرض صحيح.

وقد جعل الله تعالى السوق مسجد إبليس بشهادة حديث ابن عباس، وأبي أمامة رضي الله تعالى عنهم.

ومعنى كونه مسجد إبليس: أنه يسجد فيها للشيطان كما يسجد المخلصون لله تعالى في المساجد.

والمراد بالسجود هنا كمال الانقياد، وذلك لأن السوق يطاع فيها الشيطان بالكذب واليمين الكاذبة، والغش والخديعة، واللغط، ولذلك يكون أكثر مكث الشيطان في الأسواق كما أن أكثر مكث الملائكة في المساجد، فمن لازم المسجد فجلساؤه الملائكة ﵈، ومن لازم السوق فقد جالس الشياطين.

وإن شئت قلت: من دخل المسجد للطاعة فقد زار الله تعالى ونال جواره، ومن دخل السوق لغير حاجة فقد زار الشيطان وصار جاره.

فقد روى الحسن بن محمد الخلال في كتاب "فضل المساجد" بإسناد جيد، عن سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه قال: قال

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 96 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.