Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 189

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. فصل

من عباد الله الطَّائعين، وفي سلكهم في الدُّنيا والآخرة.

وما الطَّائعون من الثقلين إلا هؤلاء الطَّوائف الأربعة، ومن أطاع الله تعالى فقد أخذ بحظ من التَّشبه بهم، والتخلُّق بأخلاقهم، فليحمد الله على هذه المِنَّة، وليشكره على هذه النعمة.

وقد روى أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب "العظمة" عن أحمد بن أبي الحواري رحمه الله تعالى قال: التقى حكيمان من الحكماء، فقال أحدهما لصاحبه: بم عرفت ربَّك؟ قال: بفسخ العزم، ومنع الهم؛ لما عزمت فحال بيني وبين عزمي القدر، وهممت فحال بيني وبين همي، علمت أنَّ المستولي على قلبي غيري.

قال: فبم عرفت الشُّكر؟ قال: بكشف البلاء، لما رأيت البلاء مصروفًا عنّي، موجودًا في غيري شكرت على ذلك.

قال: فبم أحببت لقاءه؟ قال: بأصل التَّخيير، وانتفاء التُّهمة.

قال: فما أصل التَّخيير، وانتفاء التُّهمة؟ قال: لما اختار لي دين الملائكة والأنبياء أحسنت به الظَّن، ونفيت عنه التُّهمة، وعلمت أنَّ الذي اختار لي هذا لا يسيء إلي، فأحببت لقاءه (١).

ومما يصرِّح وينصُّ على أنَّ الله تعالى اختار لأوليائه من عباده دين الأنبياء والملائكة ﵈: أنه سبحانه أمرنا أن نسأله الهداية إلى صراطهم في كلِّ يوم وليلة سبع عشرة مرَّة في قراءة الفاتحة في الصَّلوات

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 189 (SanadKitab #14592, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.