Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 106

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ١١١ - ومنها: تسهير أهل المعصية والغفلة، وكراهية نومهم.
  4. تنبيه

تَعَالَى ثُمَّ ناَمَ بَاتَ الْمَلَكُ يَكْلَؤُهُ" (١)؛ أي: يحرسه ويحفظه.

وأمَّا قوله ﷺ: "إِذَا اسْتَيقَظَ أَحَدُكُم مِنْ مَنَامِهِ فتوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَبِيْتُ عَلَى خَيَاشِيْمِهِ" كما رواه الشيخان (٢) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، فلا يلزم من بيات الشيطان على الخياشيم أن ينام؛ فإن معنى بات: حل في المساء - سواء نام، أم لا - بل إنما يبيت الشيطان على الخياشيم ليكون قريباً من الفم حتى متى استيقظ ابن آدم فعسى أن يلقنه ما فيه شر.

ويؤيده ما في الحديث (٣) أنه: "إذا استيقظ قال الملك: افتح [بخير، وقال الشيطان: افتح] بشر".

١١١ - ومنها: تسهير أهل المعصية والغفلة، وكراهية نومهم.

روى ابن أبي الدنيا في "المكائد" عن فضيل بن عياض رحمه الله تعالى قال: ما من شيء أبغض إلى إبليس من أن يرى ابن آدم نائماً، يقول: متى يقوم هذا حتى يعصي الله تعالى.

وهذا محمول على إرادة من عادته الغفلة والمعصية بدليلٍ ما.

* تنبِيْهٌ:

قد يريد الشيطان تسهير أهل الطاعة بأن يحسن لهم الحديث

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 106 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.