Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 114

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ١١٢ - ومنها: تنويم أهل الطاعة عن الطاعة.
  4. فائدة لها مناسبة تامة بهذا المحل

وفائدة هذا النداء حصول الاستيقاظ وإن لم يفهم النائم النداء.

ومثل ذلك قد يتفق في الحس بحيث ينادي بعض الإنس نائماً منهم ويذهب، فينتبه النائم ولا يعرف من ناداه.

وقد سمعت في بعض الليالي منادياً ينادي فاستيقظت، فلم أر أحداً.

وقد علم بذلك أن إيقاظ النائمين للصلاة من أخلاق الملائكة ﵈ كما أن تنويم المصلين من أخلاق الشياطين اللئام.

ومن المجربات للاستيقاظ متى شاء العبد: ما ذكره الثعلبي في "تفسيره" عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - أن رجلًا قال له: إني أهم أن أقوم ساعة من الليل فيغلبني النوم.

فقال: إذا أردت أن تقوم أي ساعة شئت من الليل فاقرأ إذا أخذت مضجعك: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي﴾ [الكهف: ١٠٩] الآية؛ فإن الله يوقظك متى شئت من الليل (١).

وقال الدارمي في "مسنده": أنبأ محمد بن كثير عن الأوزاعي، عن عبدة، عن رَزين قال: من قرأ آخر سورة الكهف لساعة من الليل قامها؛ قال عبدة: فجربناه فوجدناه كذلك (٢).

وروى ابن الضِّريس في "فضائل القرآن" عن إسماعيل بن أبي

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 114 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.