Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 191

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. فصل

﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾ [فصلت: ٣١].

فمن أنواع التَّمتعات الْجِنانية ما يختصُّ به المقربون من البشر دون الملائكة ﵈.

وفي الآية إشارة إلى أنَّ من أطاع الله تعالى ورسوله لا يفوته شيء من نعيم الجنَّة، سواء ألحق بكلِّ الطَّوائف الأربعة، أو بطائفة منهم؛ لأنَّ كل طائفة منهم فلها حظُّها من سائر إمتاعات الجنَّة بخلاف الملائكة ﵈، والإشارة إلى ذلك دقيقة، فينبغي تفهمها!

وقد تحرر لك أنَّ الذين يحسن التَّشبه بهم من خلق الله تعالى هم هؤلاء الطوائف الأربعة المذكورون في الآية الكريمة، وطائفة أخرى خامسة، وهم الملائكة المكرمون.

واستقصاء أعمال هؤلاء الطَّوائف وأخلاقهم وأحوالهم لا يمكن، إلا أنني أحببت أن أذكر منها نبذة في أبواب متفرقة، والله سبحانه هو الموفق والمعين.

***

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 191 (SanadKitab #14592, hlm. urut 302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.