Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 126

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ١١٨ - ومنها: تنديم العبد على ما فات.

وله عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "إيَّاكُمْ وَالتَّسْوِيفَ بِالتَّوْبَةِ، إِيَّاكَ وَالْغرَّةَ بِحِلْمِ اللهِ عَلَيْكَ" (١).

وقد قلت في المعنى: [من مجزوء الرمل]

لا تَقُلْ سَوْفَ أَتُوْبُ ... فَعَسَى خَطْبٌ يَنُوْبُ

إِنَّ تَسْوِيْفَكَ هَذا ... يا أَخِي إِثْمٌ وَحُوبُ

١١٨ - ومنها: تنديم العبد على ما فات.

روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "إِيَّاكُمْ وَاللَّوْ؛ فَإِنَّ اللَّوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ" (٢).

والمراد بعمل الشيطان الذي يفتحه لو: الشرك والغفلة عن القضاء والقدر، وذلك كقول القائل: لو فعلت كذا ما كان كذا.

ومنه قول المنافقين عن إخوانهم الذين قتلوا في سبيل الله: ﴿لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا﴾ [آل عمران: ١٥٦] الآية.

وقال الشيخ رضي الدين جدي رضي الله تعالى عنه: [من مجزوء الرجز]

إيَّاكَ لَوْ فَلا تَقُلْ .... فِي حادِث لَوْ كانَ لَيْتَ

وَلَيْت لا تَنْطِقْ بِها ... فَقَلَّما يَنْفَعُ لَيْتَ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 126 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.