Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 134

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ١٢٤ - ومن أخلاق الشيطان وأعماله: الشعوثة بغير نية صالحة ولا قصد جميل.

* تنبِيْهٌ:

روى عبد الرزاق عن شعبة مولى ابن عباس: أن المسور بن مخرمة رضي الله تعالى عنه قال لابن عباس ﵁: هل لك في عبيد بن عمير - رحمه الله تعالى - إذا سمع النداء خرج فتوضأ؟

فقال ابن عباس: هكذا يصنع الشيطان؛ إذا جاء فأخبروني.

فلما جاء أخبروه، فقال: ما حملك على ما تصنع؟

فقال: إنَّ الله تعالى يقول: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾ [المائدة: ٦].

فقال ابن عباس: ليس هكذا، إذا توضأت فأنت طاهر ما لم تحدث؛ هكذا يصنع الشيطان (١).

أي: هكذا يصنع بالإنسان يوسوس له حتى يرى الأمر على خلاف ما هو عليه، ولا يريد أن الوضوء لكل صلاة من صنع الشيطان لأن اللعين لا يتوضأ ولا يصلي على وجه التعبد، بل قد يفعل ما هو على صورة العبادة لأجل التغرير والاستزلال؛ قبحه الله تعالى.

١٢٤ - ومن أخلاق الشيطان وأعمَاله: الشعوثة بغير نية صالحة ولا قصد جميل.

روى أبو داود، والنسائي، وابن حبان بإسناد جيد، عن جابر رضي الله تعالى عنه: أن رجلاً دخل على النبي ﷺ ثائر الرأس أشعث اللحية

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 134 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.