Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 205

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ١٧٩ - ومنها: الرغبة في سكنى بلاد الأشرار، ومحال الفتن، والفرار من مساكن الأخيار، ومحال إقامة السنن وظهور شعائر الإسلام، وحفظ حرمات الملك العلام.

واعلم أن الشياطين لا تتقيد بمكان دون مكان، ولا ببلد دون بلد، بل هي حيث ترى بُغيتها من إضلال العباد، وربما قصدت الأماكن الخالية والمحال المنقطعة رجاء أن تظفر بآدمي تضله أو تؤذيه، ومهما أيست من موضع لعمارته بذكر أو طاعة فربما تحولت منه إلى غيره من محال الفتن وأماكن الشرور رغبة في تحصيل ما ترجوه من الخلق.

أمَّا استقرار الشيطان وذريته فروى ابن أبي حاتم، والحاكم عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ الأَرَضِينَ بَيْنَ كُلِّ أَرْضٍ وَالَّتِيْ تَلِيْهَا خَمْسُ مِئَةِ عَامٍ، فَالْعُليَا مِنْهَا عَلَى ظَهْرِ حُوْتٍ قَدْ الْتَقَى طَرَفَاهُ فِي السَّمَاءِ، وَالْحُوْتُ عَلَى صَخْرَةٍ، وَالصَّخْرَةُ بِيَدِ الْمَلَكِ، وَالثَّانِيَةُ مَسجَنُ الرِّيْحِ، وَالثَّالِثَةُ فِيْهَا حِجَارَةُ جَهَنَّمَ، وَالرَّابِعَةُ فِيْهَا كِبْرِيتُ جَهَنَّمَ، وَالْخَامِسَةُ فِيْهَا حَيَّاتُ جَهَنَّمَ، وَالسَّادِسَةُ فِيْهَا عَقَارِبُ جَهَنَّمَ، وَالسَّابِعَةُ فِيْهَا سَقَرٌ، وَفِيْهَا إِبْلِيْسُ مُصَفَّدٌ بِالْحَدِيْدِ يَدٌ أَمَامَهُ وَيَدٌ خَلْفَهُ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ تَعَالَى أَنْ يُسَلِّطَهُ لِمَا شَاءَ أَطْلَقَهُ" (١).

وروى الإمام أحمد عن أبي سعيد ﵁ أن رسول الله ﷺ: قال لابن صياد: "ما تَرى؟ "

قال: أرى عرشا على البحر وحوله الحيات.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 205 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.