Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 210

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ١٨٥ - ومنها: الإصرار على المعصية، كما تقدمت الإشارة إليه أول الباب.

روى ابن أبي الدنيا: أن إبليس قال: يا رب! أعفني من السجود لآدم أعبدْك عبادة ما عبدكها أحد من خلقك.

فقال الله تعالى: إنما أطاع من حيث عصيت.

وقد قدمنا عن حجة الإسلام أنه ذكر أثراً: أنَّ إبليس استشفع بموسى ﵇ أن يتوب، فدعا موسى ربه، فقال الله تعالى له: قد قضيت حاجتك؛ فليسجد لقبر آدم على آدم السلام.

فلمَّا قال ذلك لإبليس استكبر وغضب، وقال: أنا لم أسجد له حياً، أأسجد له ميتاً؟

رواه ابن أبي الدنيا بلفظه المتقدم عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما (١).

وروى ابن أبي الدنيا في "المكائد" أيضاً عن أبي العالية رحمه الله تعالى قال: لما رست السفينة رأى نوح ﵇ إبليس على الكوثل، فقال نوح ﵇: أهلكت الناس غرقوا من أجلك.

قال: فما تأمرني؟

قال: تتوب.

قال: وهل لي من توبة؟ ادع ربك.

قال: فدعا نوح ﵇ ربه، فأوحى الله تعالى إليه أن توبته أن يسجد لقبر آدم.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 210 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.