Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 213

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ١٨٦ - ومنها: القعود على طريق المخلصين ليمنعهم من الإخلاص.

فقال له إبليس: أفلتني حتى أكلمك.

فقام عنه، فقال له إبليس: يا هذا! إن الله ﵎ قد أسقط عنك هذا ولم يفرضه عليك، أنبيٌّ أنت؟

قال: لا.

قال: فلا عليك بمن كان يعبدها، فلو اشتغلت بعبادتك وتركتها، فإن لله ﷿ في أرضه أنبياء لو شاء لبعثهم إلى أهلها وأمرهم بقطعها.

قال العابد: لا بد لي من قطعها.

قال: فنابذه إبليس القتال، فغلبه العابد، فأخذه وصرعه، وقعد على صدره.

فلمَّا رأى إبليس أنه لا طاقة له به ولا سلطان له عليه قال: يا هذا! هل لك في أمر هو خير لك وأنفع من هذا الأمر التي جئت بطلبه؟

قال: وما هو؟

قال: أنت رجل فقير لا شيء لك، إنما أنت كَلٌّ على الناس.

قال: نعم.

قال: فارجع عن هذا الأمر ولك والله عليَّ أن أجعل عند رأسك في كل ليلة دينارين، إذا أصبحت أخذتهما وصنعت بهما ما شئت، وأنفقت على نفسك وعيالك، وتصدقت على إخوانك، فيكون ذلك أفضل وأنفع للمسلمين من قطع الشجرة التي يغرس مكانها، ولا يضرهم قطعها شيئاً، ولا ينفع إخوانك المؤمنين قطْعك لها.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 213 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.