Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 220

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ١٨٧ - قلت: وفي هذا الأمر إشارة إلى أن من أعمال الشيطان الرجيم: الرشوة على منع الحق

شيطان لك، أو لا مدخل للشيطان عليك إلا بها.

وصدقَ؛ فإن الشيطان لو كان له مدخل على الإنسان من غير جهة نفسه لم يضره دخوله؛ لأن العبد لا يؤاخذ بذنب غيره ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [فاطر: ١٨]، ولذلك قال الله تعالى: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [ص: ٨٥]، ولم يقل: منك وممن أغويت؛ إشارة إلى أنَّ استحقاقهم للعذاب إنما هو سبب اتباعهم للشيطان واقترافهم للعصيان، لا بسبب الإغواء، بدليل أنه لو تجرد الإغواء عن التبعية منهم فإنه لا يضرهم، ولذلك يقول لهم يوم القيامة: ﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [إبراهيم: ٢٢].

روى ابن المبارك في "الزهد والرقائق"، وابن جرير، وابن أبي حاتم، والطبراني، وغيرهم بسند ضعيف، عن عقبة بن عامر - رضي الله تعالى عنه - في حديث الشفاعة: أن الكفار يقولون يوم القيامة: قد وجد المؤمنون من يشفع لهم فمن يشفع لنا؟

فيقولون: ما هو غير إبليس هو الذي أضلنا، فيأتونه فيقولون: قد وجد المؤمنون من يشفع لهم فقم أنت فاشفع لنا؛ فإنك قد أضللتنا.

فيقوم، فيثور من مجلسه أنتن من ريحٍ شمَّها أحدٌ، ويقول عند ذلك: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ﴾

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 220 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.