Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 234

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ١٨٧ - قلت: وفي هذا الأمر إشارة إلى أن من أعمال الشيطان الرجيم: الرشوة على منع الحق

الزهد" عن ابن شوذب (١).

وفي جودة الثياب نعيم الجسد ونعيم البصر، ومن هنا تعجب ابن آدم وهي على غيره كما تعجبه وهي عليه، فيتولد من النظر إليها على غيره الحسد، وعلى نفسه العجب.

وروى عبد الله في "زوائد الزهد" أيضًا عن عمران بن سليمان رحمه الله تعالى قال: بلغني أن عيسى بن مريم ﵉ قال: يا بني إسرائيل! تهاونوا بالدنيا تَهُنْ عليكم، وأهينوا الدنيا تكرم الآخرة عليكم، ولا تكرموا الدنيا فتهون الآخرة عليكم؛ لأن الدنيا ليست بأهل الكرامة، وكل يوم تدعو للفتنة والخسارة (٢).

وحقيقة فتنة المال والولد أن يمنعا العبد من طاعة الله، أو يبعثاه على معصية الله تعالى، وهما معرضان إلى كل بلاء وعناء في الدنيا والآخرة.

وقد روى الإمام أحمد، وأصحاب "السنن الأربعة" عن بريدة رضي الله تعالى عنه قال: كان النبي ﷺ يخطب فأقبل الحسن والحسين - رضي الله تعالى عنهما - عليهما قميصان أحمران، يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله ﷺ عن المنبر، وحملهما واحداً من ذا الشق, وواحداً من ذا الشق، ثم صعد المنبر، وقال "صَدَقَ الله؛ ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ﴾ [التغابن: ١٥]

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 234 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.