Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 261

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ١٨٧ - قلت: وفي هذا الأمر إشارة إلى أن من أعمال الشيطان الرجيم: الرشوة على منع الحق

ونقل التجاني أيضاً عن سعيد بن المسيب قال: ما يئس الشيطان من ولي إلا أتاه من قبل النساء (١).

ورواه أبو نعيم عن علي بن زيد، عنه، وزاد فيه: وقال لنا سعيد - وهو ابن أربع وثمانين سنة، وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى -: ما شيء أخوف عندي من النساء (٢).

وروى الإمام أحمد، ومسلم، وأبو داود عن جابر رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "إِنَّ الْمَرْأةَ تُقْبِلُ فِيْ صُوْرَةِ شَيْطَانٍ وتُدْبِرُ فِيْ صُوْرَةِ شَيْطَانٍ، وَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ امْرَأة فَأَعْجَبَتْهُ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِيْ نَفْسِهِ" (٣).

وإنما شبهها بالشيطان في الإقبال لأنه محل استقبال وجهها والمأتي منها، وفي الإدبار لأنه محل بدو العجيزة، فلما كانت داعية إلى الفتنة بلسان حالها في إدبارها وإقبالها شبهت بالشيطان في الحالتين.

وقال الماوردي في كتاب "أدب الديين والدنيا": قال سليمان بن داود ﵉ لابنه: امش وراء الأسد، ولا تمش وراء المرأة (٤).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 261 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.