Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 301

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. خاتمة تشتمل على فوائد

وفي "الصحيحين" عن سليمان بن صُرَد رضي الله تعالى عنه قال: استبَّ رجلان عند النبي، فجعل أحدهما يغضب ويحمرُّ وجهه وتنتفخ أوداجه، فنظر إليه النبي فقال: "إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ ذَا: أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ" (١).

وروى ابن أبي الدنيا في "الذكر" عن أبي عبد الرحمن السلمي رحمه الله تعالى قال: إذا اجتمع قوم على ذكر الله ﷿ أخرج الشيطان وشيعته على باب المسجد يقول لهم: انظروا هل قاموا بعد، فيضرب كتده، فيقولون له: ما لك تضرب كتدك؟

فيقول: أخشى عليهم الرحمة فلا يعذبون أبداً.

والكَتَد - بفتحتين، وتاؤه مثناة فوقية -: الكاهل، وهو مقدَّم أعلى الظهر مما يلي العنق.

وروى ابن أبي الدنيا في "المكائد" عن ثابت رحمه الله تعالى قال: بلغني أنَّ إبليس ظهر ليحيى بن زكريا ﵉، فرأى عليه معاليق من كل شيء، فقال له يحيى ﵇: يا إبليس! ما هذه المعاليق التي أرى عليك؟

قال: هذه الشهوات التي أصيب من بني آدم.

قال: فهل لي فيها شيء؟

قال: ربما شبعت فثقلناك عن الصلاة والذكر.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 301 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.