Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 330

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. خاتمة تشتمل على فوائد

الأنبياء ﵈ يكون لهم مساجد خارجة من قراها، فإذا أراد النبي أن يستنبئ ربه ﷿ عن شيء خرج إلى مسجده، فصلى ما كتب له، ثم سأل ما بدا له، فبينا نبي في مسجده إذ جاءه إبليس حتى كان بينه وبين القبلة، فقال النبي ﵇: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم - ثلاثاً - فقال إبليس: أخبرني بأي شيء تنجو مني؟

قال النبي: بل أخبرني بأي شيء تغلب ابن آدم.

فأخذ كل منهما على صاحبه، فقال النبي ﵇: إن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ [الحجر: ٤٢].

قال إبليس: قد سمعت هذا قبل أن تولد.

قال النبي ﵇: ويقول الله تعالى: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ [الأعراف: ٢٠٠]، وإني والله ما أحسَسْت بك قط إلا استعذت بالله منك.

فقال إبليس: صدقت، بهذا تنجو مني.

قال النبي: فأخبرني بأي شيء تغلب ابن آدم.

قال: آخذه عند الغضب، وعند الهوى (١).

قلت: ومن هنا أرشدنا رسول الله ﷺ أن يقول أحدنا عند الغضب:

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 330 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.