والعيدان، وآلات اللهو على ألحان داود ﵇ بأن المزامير وآلات اللهو كانت نُسيت في عهد نوح ﵇ بعد أولاد قابيل، حتى جدَّدهَا إبليس في بني إسرائيل في زمن داود ﵇، أو بعده، أو كانت قبل داود على وضع ولحن، فلما أعطي داود ﵇ حسن الصوت واللحن جعلها الشيطان على ألحانه، والله الموفق.
وقد اشتملت قصة قابيل على قبائح يتعين على كل مؤمن أن يتبرأ منهَا ويتنزه عنها.
١ - فمنهَا: أن قابيل سَخِطَ قسمة الله تعالى، ولم يرض بما قُسم له.
وقد روى الإمام أحمد، والترمذي، والحاكم وصححه، عن سعد ابن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ اسْتِخَارَتُهُ الله، وَمِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ رِضَاهُ بِمَا قَضَى اللهُ - وفي رواية: بِمَا قَسَمَ اللهُ - وَمِنْ شَقَاوَةِ ابْنِ آدَمَ تَرْكُهُ اسْتِخَارَتَهُ الله، وَمِنْ شَقَاوَةِ ابْنِ آدَمَ سَخَطُهُ لِمَا قَضَى اللهُ لَهُ - وفي رواية: لِمَا قَسَمَ اللهُ لَهُ -" (١).
وروى الطبراني في "الكبير"، وابن حبان في "الضعفاء" عن أبي