Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 371

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١) باب النهي عن التشبه بقابيل القاتل لأخيه هابيل
  4. ٨ - ومنها: قطيعة الرحم، وهي من الكبائر.

وروى ابن ماجه عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنِ ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا، وَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" (١).

٧ - ومنها: تزكية النفس، وتعظيمها، والنظر إلى فضلها.

قال الله تعالى: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (٣٢)﴾ [النجم: ٣٢].

ولولا تزكية قابيل لنفسه على أخيه ما رأى نفسه أولى بالنعمة من أخيه، فمن زكَّى نفسه ورأى فضلها فهو أشبه بأخيه قابيل.

وقد روى الإمام أحمد، والبخاري في "الأدب المفرد"، والطبراني في "الكبير" عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ تَعَظَّمَ فِيْ نَفْسِهِ، وَاخْتَالَ فِيْ مِشْيَتِهِ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانٌ" (٢).

٨ - ومنها: قطيعة الرحم، وهي من الكبائر.

قال الله تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٢٢)﴾ [محمد: ٢٢].

وروى الشيخان عن عائشة رضي الله تعالى عنها، عن النبي ﷺ

قال: "يَقُوْلُ اللهُ تَعَالَى: أَنَا الرَّحْمَنُ، وَهَذهِ الرَّحِمُ شَقَقْتُ لَهَا مِن اسْمِي؛

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 371 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.