Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 373

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١) باب النهي عن التشبه بقابيل القاتل لأخيه هابيل
  4. ١٠ - ومنها: لوم غيره، والانتقام منه على ما ابتلي به بسبب ذنب نفسه، أو تمحض القضاء والقدر.

لأقتلنك، ولو كان حازماً كان غضبه على نفسه؛ إذ كان هو السبب في عدم قَبول قربانه بارتكاب المعاصي التي أشرنا إليها آنفًا، فلو رجع على نفسه باللائمة، وتاب وأقلع لكان خيرًا له، وليته حين نبَّهه أخوه هابيل بقوله: إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (٢٧)﴾ [المائدة: ٢٧] تنبه وعاد إلى الطاعة.

وقد قيل: [من السريع]

ارْجِعْ إلى الْوِدَّ الَّذِي بَيْنَنا ... وَكُلُّ ذَنْبٍ لَكَ مَغْفُورُ

وكذلك ينبغي لكل من أصيب بمصيبة، أن يعلم أنها بما قدمت يداه كما قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا (٨٨)﴾ [النساء: ٨٨].

﴿وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ (٧٩)﴾ [النساء: ٧٩].

ولا يحمله الطيش والبغي أن يلوم غيره فيكون متشبهاً بقابيل حيث لم يتقبل قربانه، فحمله البغي على أن قال لأخيه: لأقتلنك، بل يرجع باللاَّئمة على نفسه ليظفر بحصول أُنسه، كما قلت: [من مخلّع البسيط]

أَن السَّبَبُ فِي بَلْوايَ ... ما ضَرَّني غَيْرُ أَهْوايَ

يا رَبِّ خَلِّصْنِي مِنِّي ... وَنَجِّنِي مِنْ دَعْوايَ

نَفْسِي تَقُوْلُ لِي فِي نَفْسِي ... وَأَنا الْحَزِيْنُ مِنْ نَجْوايَ

مَنْ ذا تُرَى مِثْلِيَ فِي الْكَوْنِ ... ثانِيَ يَجِيْءُ فِي تَقْوايَ

وَأَنا الَّذِي أَدْرِي وَأَعـ ... ـلَمُ مِنْها زِيادَةَ طَغْوايَ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 373 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.