Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 377

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١) باب النهي عن التشبه بقابيل القاتل لأخيه هابيل
  4. ١٥ - ومنها: إخافة أخيه وترويعه.

١٤ - ومنها: العمل بمقتضى الهوى والشهوة، والافتتان بالمرأة التي لا تحل له، خصوصاً المحرم.

وقد روى أبو نعيم عن حسان بن عطية رحمه الله تعالى قال: ما أُتيَت أُمَّةٌ قط إلا من قبل نسائهم (١).

قلت: وأول ذلك أن آدم ﵇ أُتيَ من قبل حواء، وبلاء هابيل ﵇ كان من قبل النساء، ومعصية قابيل كانت من قبل توأمته.

وفي الحديث: "مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَشدَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ" (٢).

١٥ - ومنها: إخافة أخيه وترويعه.

فإنه لم يقتله حتى توعَّده بالقتل، وأخافه؛ ألا ترى إلى قوله: ﴿لَأَقْتُلَنَّكَ (٢٧)﴾ [المائدة: ٢٧]؟

وإخافة المسلم وترويعه حرام.

روى أبو داود عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمه الله تعالى قال: حدثنا أصحاب محمد ﷺ أنهم كانوا يسيرون مع النبي ﷺ، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه، فأخذه ففزع، فقال النبي ﷺ: "لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا" (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 377 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.