فَصْلٌ
كما ينبغي الحذر من موافقة قابيل، ينبغي الحرص على موافقة هابيل ﵇.
وقد دل على ذلك حديث الحسن المتقدم "إنَّ ابني آدم ضربا لكم مثلًا، فتشبهوا بخيرهما, ولا تشبهوا بشرهما".
وفي لفظ: "إِنَّ ابْنَيْ آدَمَ ضَربا مَثَلًا لَهَذهِ الأُمَّةِ، فَخُذُوا بِالْخَيِّر مِنْهُما". أخرجه عبد الرزاق، وابن جرير (١).
أي: خذوا بأعمال الخيِّر منهما وأخلاقِه، وهو هابيل ﵇.
وقد اشتملت مسايرته لأخيه على خِلال جميلة:
١ - منها: تقريب القربان لله تعالى.
وفي معناه من شريعتنا الصدقة، والأضحية، والهَدْي، بل كل ما يتقرب به إلى الله تعالى فهو قربان، وأعظم قربان هذه الأمة بعد