Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 438

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (٢) باب النهي عن التشبه بقوم نوح عليه الصلاة والسلام
  4. ١٧ - ومنها: استبعاد اختصاص الله تعالى بعض عباده بفضيلة العلم والحكمة، أو نحو ذلك.

﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ [البقرة: ١٠٥].

﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ [الجمعة: ٤].

قال الله تعالى حكايته عن قوم نوح: ﴿مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ﴾ [هود: ٢٧].

وهذا غلط وقع فيه أكثر مكذبي الأمم، فنظروا إلى أن التساوي في البشرية يمنع الاختصاص، أو يرون أن الفضيلة تكون تابعة للنسب والحسب، أو لشرف الكسب، أو لكثرة العرض، أو للجاه، أو للعشيرة، أو لحسن الصورة، ولا يزول هذا الغلط إلا بمعرفة الله تعالى؛ فإنه الإله الحق والمالك المطلق، ومن وقع له شيء مما ذكر، وسكن إليه فما حَصَل على المعرفة.

ومما قلته: [من مخلّع البسيط]

اللهُ يَخْتَصُّ بِالنَّوالِ ... مَنْ شاءَ لا عَنِ احْتِيالِ

كَمْ مِنْ حَسِيب بِلا نَصِيْبِ ... وَذِي جَمالٍ بِغَيْرِ مالِ

ما الْفَضْلُ بِالْجِسْمِ وَالْهُيُولَى ... لَكِنْ بِتَوْفِيْقِ ذِي الْجَلالِ

كَمْ مِنْ وَلِيٍّ يَمْشِي بِسُوْقٍ ... وإنَّهُ واحِدُ الرِّجالِ

ما لِعَباءٍ وَلا قِباءٍ ... في النَّقْصِ فِعْلٌ وَلا الْكَمالِ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 438 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.