Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 449

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (٣) باب النهي عن التشبه بكنعان بن نوح

وهذا أحد الوجوه في قوله: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ [هود: ٤٦].

قال بعض المفسرين: كان نوح ﵇ يظن أن ابنه مؤمن، ولم يعلم أنه كان كافرًا، ولو علم لم يقل: ﴿رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ﴾ [هود: ٤٥]؛ أي: بأنك تنجيني وأهلي إلا من سبق عليه القول منهم؛ أي: أن يكون كافرًا.

ولم يكن قد علم أن ابنه كنعان كان قد سبق عليه القول بكفره، وإلا فليس من شأن نوح ﵇ أن يسأل ربه هلاك الكفار واستئصالهم بحيث لا يبقى على الأرض منهم ديار، ثم يسأل نجاة بعضهم ولو كان ابنه، وكان كنعان يُظهر الإيمان ويبطن الكفر.

قال الحسن رحمه الله تعالى: كان منافقاً (١).

وفي قوله تعالى: ﴿يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ [هود: ٤٦] أقوال:

قيل: إنه كان ابن زوجته من زوج آخر كما تقدم عن أبي جعفر.

وقيل: بغت به أمه وهلكت معه؛ بدليل قوله تعالى عن امرأتَيْ نوح ولوط ﵉: ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ [التحريم: ١٠].

وهذا خطأ، والصواب أن خيانتهما كانت في الدِّين والنميمة، لا في الفراش.

وروى عبد الرزاق، والمفسرون، وابن أبي الدُّنيا في "الصمت"، وصححه الحاكم، عن ابن عبَّاس رضي الله تعالى عنهما في قوله:

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 449 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.