Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 491

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (٤) باب النهي عن التشبه بعاد
  4. ٨ - ومنها: الإعجاب بالشباب والقوة، والفخر والخيلاء، والتطاول على الناس.

في الحديث القدسي: "لا إله إلا الله حصني" (١) فهي أمنه وهجِّيراه؛ فافهم!

٨ - ومنها: الإعجاب بالشباب والقوة، والفخر والخيلاء، والتطاول على الناس.

قال الله تعالى: ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾ [فصلت: ١٥].

وقال تعالى حكاية عن هود ﵇: ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ [الشعراء: ١٢٨ - ١٢٩].

أي: قصوراً مشيَّدة تفتخرون بها، كما ذكره القاضي البيضاوي رحمه الله تعالى (٢).

وروى الإمام عبد الله بن المبارك، والطبراني في "الكبير"،

والأصفهاني في "الترغيب"، عن العباس بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنه: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: "يَظْهَرُ هَذَا الدِّيْنُ حَتَّى يُجَاوِزَ الْبِحَارَ، وَحَتَّى يُخَاضَ الْبَحْرُ بِالْخَيْلِ فِيْ سَبِيْلِ اللهِ، ثُمَّ يَأْتِيْ قَوْمٌ يَقْرَؤُوْنَ الْقُرْآنَ يَقُوْلُوْنَ: قَدْ قَرَأنا القُرْآنَ، فَمَنْ أَقْرَأُ مِنَّا؟ وَمَنْ أَفْقَهُ مِنَّا؟ وَمَنْ أَعْلَمُ مِنَّا؟ هَلْ فِيْ أَوْلَئِكَ مِنْ خَيْرٍ؟ "

قالوا: لا.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 491 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.