Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 511

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (٤) باب النهي عن التشبه بعاد
  4. ١٣ - ومن أخلاق عاد: الغفلة عن الموت والعقوبة، واستبعاد موعود الله تعالى.

١٣ - ومن أخلاق عاد: الغفلة عن الموت والعقوبة، واستبعاد موعود الله تعالى.

كما دل عليه قولهم لهود ﵇: ﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ [الأعراف: ٧٠].

وقال الله تعالى حكاية عنهم: ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ (٣٦) إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ [المؤمنون: ٣٦ - ٣٧].

تقدم عن زيد بن أسلم قال: كان في الزمن الأول يمضي أربعمئة سنة لم يسمع فيها بجنازة.

قال بعض العلماء: كان هذا في زمن عاد.

قلت: وليس حال من أملي له بحيث كان يمكث الزمن الطويل لا يرى جنازة لقلة من يموت بأعجب من أحوالنا، ونحن في كل يوم نرى أو نسمع بعدة موتى ولا نتعظ، ولا نستيقظ؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله، إنا لله وإنا إليه راجعون: [من مخلّع البسيط]

لَوْ أَنَّنَا لا نَرَى وَنَسْمَعْ ... فِي كُلِّ يَوْمٍ يأتي بِمَصْرَعْ

لَكانَ عُذْراً لَنا إِذا ما ... كانَ لَنا فِي الْبَقاءِ مَطْمَعْ

لَكِنَّما الْمَوْتُ كُلَّ يَوْمٍ ... يُؤْوِي الْوَرَى فِي الثَّرى وَيَجْمَعْ

وَإِنّنَا غافِلُوْنَ عَمَّا ... قَدْ هَدَّ مِنا الْقُوى وَأَوْجَعْ

حتامَ نَرْعَوِي وَحَتَّا ... م نُطِعْ رَبَّنا وَنخْشَعْ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 511 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.