Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 544

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (٥) باب النهي عن التشبه بثمود
  4. ٩ - ومنها: القيادة، ودعوة المرأة الرجل إلى نفسها أو إلى غيرها.

عنه: أن النبي ﷺ -منهاِ قال في حديث: "وَلا عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوْا امْرَأَةً مِنْ أَجْلِ حُسْنِهَا فَقَلَّ أَنْ لا تَأْتِيَ بِخَيْر، وَلَكِنْ ذَوَاتُ الدِّيْنِ وَالأَمَانَةِ فَابْتَغُوْهُنَّ" (١).

وروى الطبراني عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأةً لعِزِّهَا لَمْ يَزِدْهُ اللهُ إِلاَّ ذُلًّا، وَمَنْ تَزَوَّجَهَا لِمَالِهَا لَمْ يَزدْهُ اللهُ إِلاَّ فَقْرًا، وَمَنْ تَزَوَّجَهَا لِحَسَبِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللهُ إِلاَّ دَنَاءَةً، وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأةً لَمْ يَتَزَوَّجْهَا إِلاَّ لِيَغُضَّ بَصَرَهُ، أَوْ يَحْفظَ فَرْجَهُ، أَوْ يَصِلَ رَحِمَهُ بَارَكَ اللهُ لَهُ فِيْهَا، وَبَارَكَ لَهَا فِيْهِ" (٢).

٩ - ومنها: القيادة، ودعوة المرأة الرجل إلى نفسها أو إلى غيرها.

كما علمت من فعل عنيزة وصدوف قبحهما الله تعالى، وهذا من أكبر الكبائر لأنهما لم يدعوان مصدعًا وقدارًا إلى النكاح المباح، بل المحرم.

والقيادة من النساء قبيحة جداً، لكنها من الرجال أقبح.

وأول من قاد من خلق الله الشيطان، ومن أولاد آدم فيما بلغنا عنيزة بنت غنم الثمودية؛ قادت على بناتها لمصدع، ووعدته بهن إن

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 544 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.