Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 555

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (٥) باب النهي عن التشبه بثمود
  4. ١٦ - ومنها: الطغيان.

قال في "الكشاف": والباء فيه؛ أي: في قوله تعالى: ﴿بِطَغْوَاهَاَ﴾ مثلها في: كتبت بالقلم (١)، يجعلها للاستعارة؛ أي: متقوية بطغواها.

وقال القاضي: بسبب طغواها؛ يجعلها للسببية (٢).

قلت: ويحتمل أن تكون بمعنى مع، أو في؛ أي: كذبت متلبسة بطغياها مصاحبة له.

وجعلها آخرون للتعدية؛ أي: بعذابها التي وعدت به (٣).

والطغوى اسم العذاب كالطاغية كما قال تعالى: ﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (٥)﴾ [الحاقة: ٥]؛ أي: الصيحة المجاوزة للحد في الشدة، والأخذ، والطغيان بسبب حلول الغضب والهلاك بالإنسان.

قال الله تعالى: ﴿كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى (٨١)﴾ [طه: ٨١].

قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله: ﴿وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ﴾ يقول: لا تظلموا (٤).

وقال ابن زيد رحمه الله تعالى: الطغيان فيه أن يأخذه بغير حله.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 555 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.