Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 561

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (٥) باب النهي عن التشبه بثمود
  4. ١٩ - ومنها: إقرار أهل المعاصي على معصيتهم، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وروى الإمام أحمد، وابن حبان في "صحيحه" عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "لا إِيْمَانَ لِمَنْ لا أَمَانة لَهُ، وَلا دِيْنَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَه" (١).

وروى البيهقي في "الشعب" عن علي رضي الله تعالى عنه، عن النبي ﷺ: "ثَلاثٌ لَيْسَ لأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فِيْهِنَّ رُخْصَةٌ: بِرُّ الْوَالِدَيْنِ مُسْلِمًا كَانَ أَوْ كَافِرًا، والوفاءُ بالعهد لمُسْلمٍ كَانَ أَوْ كَافِرًا، وَأَدَاءُ الأَمَانَةِ إِلَىْ مُسْلِمٍ كَانَ أَوْ كَافِرٍ" (٢).

١٩ - ومنها: إقرار أهل المعاصي على معصيتهم، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

فإن عاقر الناقة واحد أو اثنان، أو هما مع مساعدة السبعة النفر، فنسب الله تعالى العقر إليهم أجمعين، فقال: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (١٤)﴾ [الشمس: ١٤]، فسلط العذاب عليهم أجمعين لأنهم لم يأخذوا على يد الظالم منهم، بل كانوا راضين بعقر الناقة، والرضا بالمعصية عين المعصية.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 561 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.