Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 27

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (٧) باب النهي عن التشبه بنمرود وقومه

سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (٦٠)﴾ [الأنبياء: ٦٠]. رواه عنهما ابن جرير، وابن المنذر، وغيرهما (١).

قال السدي رحمه الله تعالى: كان لهم في كل سنة عيد، وكانوا إذا رجعوا من عيدهم دخلوا على الأصنام فسجدوا لها، ثم عادوا إلى منازلهم، فلما كان العيد قال أبو إبراهيم له: يا إبراهيم! لو خرجت معنا إلى عيدنا أعجبك ديننا، فخرج معهم إبراهيم ﵇، فلما كان ببعض الطريق ألقى نفسه، وقال: إني سقيم؛ يقول: أشتكي رجلي. ذكره الثعلبي، وغيره (٢).

وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)﴾ [الصافات: ٨٩]: مطعون. رواه ابن جرير (٣).

وقال سفيان رحمه الله تعالى: طعين.

قال: وكانوا يفرون من الطاعون. رواه ابن أبي حاتم (٤).

فلما مضوا عنه نادى في آخرهم - وقد بقي ضعفاء الناس - فقال: ﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ﴾ [الأنبياء: ٥٧] إلى آخره، فسمعوه منه.

ثم رجع إلى بيت الأصنام فإذا قد جعلوا طعامًا فوضعوه بين يديها، وقالوا: إذا رجعنا وقد برَّكت الآلهة طعامنا أكلنا، فلما نظر

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 27 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.