Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 32

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (٧) باب النهي عن التشبه بنمرود وقومه
  4. ٢ - ومنها: الدعوة إلى عبادة النفس، وإعطائها فوق حقها.

عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "مَا مِنْ نبَيٍّ إِلاَّ وَقَدْ أَنْزَرَ أُمَّتَهُ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ، أَلا إِنَّهُ أَعْوَرٌ وَإِن رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَر، مَكْتُوْب بَيْنَ عَيْنَيْهِ: كَفَرَ" (١).

ومنهم: من يدعو إلى اتباعه وعبادته بالمعنى المفهوم من حاله كمن يريد من الناس أن يرفعوه في المجالس، ويعظِّموه في الخطاب لتزكية نفسه لا لغرض ديني، وهذا حال أكثر المفترين الجاهلين أقدارهم، المتعدين أطوارهم، بل هو حال كل ذي نفس إلا ما رحم ربي.

قال سهل بن عبد الله التستَري رحمه الله تعالى: للنفس سر، وما ظهر ذلك السر على أحد إلا على فرعون حيث قال: أنا ربكم الأعلى (٢).

وقد بيَّن شيخ الإسلام الجد رحمه الله تعالى هذا السر، فقال في التحذير من النفس في ألفيته المسماة بِـ: "الجوهر الفريد في أدب الصوفي والمريد": [من الرّجز]

مَطْلُوبُها بِأَنْ نكُوْنَ ضِدَّا ... لِلَّهِ فِي مَطْلُوْبِهِ وَندَّا

قَدْ طَلَبَ الثَّناءَ وَالْمَدْحَ لَه ... وَهْيَ تُرِيْدُ أَنْ تَكُوْنَ مِثْلَه

وَطالَبَ الْعِبادَ أَنْ يَجْتَنِبوا ... خِلافَهُ وَهْيَ كَذَاكَ تَطْلُبُ

وَطَلَبَ الْوَصْفَ بِجُودٍ وَكَرَم ... وَطَلَبَتْ ذَاكَ لَها وَلا جَرَم

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 32 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.