Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 46

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (٧) باب النهي عن التشبه بنمرود وقومه
  4. ٤ - ومن أعمال نمرود وقومه ما لم يرد الشرع به من العقوبات، وخصوصا لمن لا يستحق عقوبة، والمثلة، وتعذيب الناس في غير قصاص ولا تأديب مأذون فيه.

فقد أطلت في هذا الفصل استغناء به عن عقد باب في النهي عن التشبه بالجبارين، ونمرود كان من أشدهم جبروتًا، وسائر أعماله الآتية ناشئة عن جبروته قبحه الله تعالى.

٤ - ومن أعمال نمرود وقومه ما لم يرد الشرع به من العقوبات، وخصوصًا لمن لا يستحق عقوبة، والمُثلة، وتعذيب الناس في غير قصاص ولا تأديب مأذون فيه.

فإن هذا من جملة التمرد، والعناد، والظلم، والعتو، والفساد كما يقع كثيرًا من ظَلمة الولاة وعُتاة الأجناد.

وقد روى الإمام أحمد، ومسلم، وأبو داود عن هشام بن حكيم ابن حزام: أنه من بالشام على أناس وقد أقيموا في الشمس، وصبَّ على رؤوسهم الزيت، فقال: ما هذا؟

قيل: يعذبون في الخراج.

فقال: أما إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الَّذِيْنَ يُعَذّبُوْنَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا".

وفي رواية: وأميرهم يومئذ عمير بن سعد على فلسطين، فدخل عليه فحدثه، فأمر بهم فحُلوا.

وفي رواية أن هشام بن حكيم رضي الله تعالى عنهما وجد رجلًا وهو على حمص يشمِّس ناسًا من القبط في أداء الجزية (١).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 46 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.