Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 49

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (٧) باب النهي عن التشبه بنمرود وقومه
  4. ٧ - ومنها: التنجيم والتكهن، وتصديق المنجم والكاهن.

وأول من اتخذ الأعوان والشرط في الظلم والجور: نمرود.

وقد روى أبو نعيم في "الحلية" عن سفيان الثوري رحمه الله تعالى: أنه مر ومعه بعض صحابه بشرطي نائم، وقد حان وقت الصلاة، فذهب صاحبه يحركه، فصاح سفيان به، فقال: يا أبا عبد الله! يصلي.

قال: دعه لا صلى الله عليه، فما استراح الناس حتى نام هذا.

وعنه أنه قال: إن استرشدك أحد من هؤلاء الطريق فلا ترشده (١).

٧ - ومنها: التنجيم والتكهن، وتصديق المنجم والكاهِن.

وهذا هو الغالب الآن على أكثر الولاة والحكام حتى القضاة، بحيث إن من يتكهن لهم أو ينجم متسترًا بالتجفر والأوفاق (٢)، خصوصًا إذا وافق ما يخبرهم به قدرًا ولو في أمر جزئي يحبونه ويعظمونه، ويصلونه ويكرمونه، ولو كذب في عشر رجاء أن يصح خبره في واحدة.

وإنما يباح من علم النجوم ما يعرف به أوقات الصلاة ومراسم العبادة، وما عدا ذلك فهو من أعمال الجاهلية.

وأول من خاض في ذلك بغير علم: نمرود وقومه.

قال الله تعالى حكاية عن إبراهيم ﵇: ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)﴾ [الصافات: ٨٨، ٨٩].

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 49 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.