Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 61

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (٧) باب النهي عن التشبه بنمرود وقومه
  4. ١٩ - ومنها: الإشارة بالأمر من غير روية ولا تأمل، والإشارة بالسوء وبما لا يحل فعله.

لقوله ﷺ: "لا يَنْبَغِي أَنْ يُعَذِّبَ بِالنَّارِ إِلاَّ رَبُّ النَّارِ". رواه أبو داود عن ابن مسعود ﵁ (١).

والمراد برب النار الذي خلقها قطعًا.

وما روي عن الخلفاء الأربعة من تحريق اللوطي بالنار فإنه كان حين لم يبلغهم الحديث.

١٩ - ومنها: الإشارة بالأمر من غير رَوِيَّة ولا تأمُّل، والإشارة بالسوء وبما لا يحل فعله.

ألا ترى إلى قولهم: ﴿قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ﴾ [الأنبياء: ٦٨]؛ فإن هذا كان إشارة من بعضهم حين تجاوزوا في أمر إبراهيم ﵇، وتشاوروا فيه.

وروى ابن جرير عن مجاهد قال: تلوت هذه الآية على عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما فقال: أتدري يا مجاهد من الذي أشار بتحريق إبراهيم ﵇ بالنار؟

قلت: لا.

قال: رجل من أعراب فارس؛ يعني: الأكراد (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 61 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.