Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 79

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بقوم لوط عليه السلام
  4. ١ - منها: الكفر بالله تعالى.

يَعْمَلُونَ (١٦٩)﴾ [الشعراء: ١٦٩]؛ أي: من شؤمه وعذابه.

قال تعالى: ﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (١٧٠) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (١٧١) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (١٧٢) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (١٧٣)﴾ [الشعراء: ١٧٠ - ١٧٣]. أي: مطرًا عظيمًا هائلاً فظيعاً، وهو الحجارة كما قال تعالى: ﴿فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (٨٢) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (٨٣)﴾ [هود: ٨٢، ٨٣]؛ أي: من الظالمين بمثل جريرتهم، أو مطلقًا من هذه الآية ببعيد.

وفيه إيماء إلى أن من يعمل عملهم حري بمثل هلاكهم، وهو وعيد شديد للمتلوطين.

والآثار والنصوص المشيرة إلى النهي عن ذلك، والتنفير منه كثيرة.

ومن غُرر الأخبار ما روى الإمام أحمد، والترمذي، وابن ماجه، والحاكم عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِن بَعْدِي عَمَلَ قَوْمِ لُوْطٍ " (١).

وروى أبو داود الطيالسي، والطبراني، والبيهقي عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إِذَا أتى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَهُمَا زَانِيَانِ " (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 79 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.