Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 132

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (٩) باب النهي عن التشبه بقوم شعيب عليه السلام
  4. ٧ - ومنها: الجلوس في طرقات المسلمين وممارهم بقصد أذيتهم،

وروى ابن جرير عن أبي هريرة، أو غيره - شك أبو العالية (١) - أن النبي ﷺ ليلة أسري به على خشبة في الطريق لا يمر بها ثوب إلا شقته، ولا شيء إلا خرقته قال: "ما هَذا يا جِبْرِيْلُ؟ ".

قال: مثل أقوام من أمتك يقعدون على الطريق فيقطعونه، ثم تلا: ﴿وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ﴾ [الأعراف: ٨٦] الآية (٢).

٧ - ومنها: الجلوس في طرقات المسلمين ومَمارِّهم بقصد أذيتهم، والوقوع فيهم، والنظر إلى ما لا يحل النظر إليه، وغير ذلك.

وهذا قد صار الآن في أكثر الناس وعادتهم خصوصاً على أبواب بيوت القهوة المُحْدَثة.

وقد صدق عليه تمثيلهم في الحديث بالخشبة التي على الطريق تعلق بثوب من يمر بها فتخرقه.

وقد روى الشيخان، وأبو داود عن أبي سعيد ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: "إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ".

قالوا: يا رَسولَ الله! ما لنا بدٌّ من مجالسِنا نتحدَّث فيها.

فقال رسول الله ﷺ: "فَإِنْ أَبَيْتُمْ إِلاَّ الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَهُ".

قالوا: وما حقُّه؟

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 132 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.