Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 181

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٠) باب النهي عن التشبه بفرعون وقومه
  4. ٩ - ومنها: الظلم، والإفساد في الأرض.

فقال: اذهب بنا من طريق آخر؛ لا نستضيء بنارهم (١).

٩ - ومنها: الظلم، والإفساد في الأرض.

قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾ [الأعراف: ١٠٣].

وقوله: ﴿فَظَلَمُوا بِهَا﴾؛ أي: أشركواة لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣].

أو أراد مطلق الظلم، والباء للسببية؛ أي: فظلموا النَّاس بسببها بمنعهم عن الإيمان بها وصدهم.

وإنما قال: ﴿وَمَلَئِهِ﴾ وهم أشراف قومه؛ لأنَّ الناس تبع لأشرافهم وعرفائهم، فإذا انقادوا اتَّبعهم عوام الناس.

وفيه إشارة إلى أنَّ منشأ الظُّلم أكابر الناس، وعظماؤهم، ووجوههم.

وقال الله تعالى: ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾ [القصص: ٤٠].

وذلك أن الملأ منهم ظلموا، وأطاعهم عوامهم، وتبعوهم فيه، فكان آخر الأمر أن هلكوا كلهم، وعاقبة الظلم وخيمة، والآيات والأخبار الواردة في الظلم كثيرة، ولو لم يكن على الظَّالم من الوبال إلا حرمانه هدايةَ اللهِ لكفى؛ ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 181 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.