فإنَّ المظَالِمَ يَومَ القِصَاصِ ... لِمَنْ قَدْ تَزَوَّدَهَا شَرُّ زَادِ (١)
روى أبو نعيم في "الحلية" عن مجاهد رحمه الله تعالى قال: مر نوح ﵇ بالأسد فضربه برجله، فبات ساهراً، فشكا نوح ذلك إلى الله ﷿، فأوحى الله إليه: إني لا أحب الظلم (٢).
١٠ - ومنها: القتل، والعزم عليه، والتمثيل بالمقتول بالصلب، وبقطع الأيدي والأرجل بغير حق، والربط بالأوتاد، وغير ذلك.
قال الله تعالى: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (٢٥) وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ﴾ [غافر: ٢٥، ٢٦].
أي: فينقذه منِّي إذا كان صادقاً.
والقتل المشار إليه بقولهم: ﴿اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [غافر: ٢٥] غير القتل الأول الذي كان في سنة ميلاد موسى ﵇، كما رواه عبد بن حميد عن قتادة (٣).
وقال تعالى حكاية عن فرعون مخاطباً للسحرة: ﴿لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (١٢٤)﴾ [الأعراف: ١٢٤].
روى ابن المنذر، وغيره عن سعيد بن جبير رحمه الله تعالى قال: