Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 193

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٠) باب النهي عن التشبه بفرعون وقومه
  4. ١١ - ومن أعمال فرعون وقومه: السحر، والأمر بتعلمه وتعليمه، والعمل به.

ومن هنا كان للذكر والاستعاذة بالله تأثير عظيم في دفع السحرة كما رقى جبريل ﵇ رسول الله ﷺ حين سحر بالمعوذتين، كما أخرجه البيهقي في "الدلائل" عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما (١).

وقول ابن عباس في السحرة: أصبحوا سحرة وأمسوا شهداء؛ أي: في يوم واحد، وهو يوم التقوا مع موسى ﵇، فألقوا وألقى.

قال قتادة: ذكر لنا أنَّهم كانوا أول النَّهار سحرة وآخره شهداء. أخرجه ابن جرير (٢).

أي: علماء شاهدين عن علم ويقين بأنَّ ما جاء به موسى هو الحق، أو شهداء بما صنع بهم فرعون.

وليس في القرآن ما ينص على أنهم قتلوا، إنَّما فيه وعيد فرعون لهم وتهديده إياهم، ومن هنا ذهب جماعة منهم الإمام فخر الدين الرازي، وأبو حيان إلى رد ما قيل: إن فرعون قتلهم وصلبهم مستدلين بقوله تعالى: ﴿أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ﴾ [القصص: ٣٥]، ورجحه والدي في "تفسيره" (٣).

والاعتبار في قصة السحرة أنهم دعوا بشرطة فرعون وأعوانه ملجئين

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 193 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.