Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 195

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٠) باب النهي عن التشبه بفرعون وقومه
  4. ١٣ - ومنها: التطير.

١٣ - ومنها: التطير.

قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (١٣٠) فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: ١٣٠، ١٣١].

أي: إن ما يصيبهم من عند الله، وقد يكون بسبب سوء أعمالهم لا بشؤم موسى وأصحابه، كما أن الحسنة إذا جاءتهم إنما تكون بمحض الفضل من الله تعالى لا بخصوصية فيهم كما يزعمون بقولهم: لنا هذه؛ أي: مختصة بنا، ونحن مستحقونها.

قال تعالى: ﴿وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [الأعراف: ١٣٢].

مع ما حكاه من قول فرعون: ﴿إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (٣٤) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ﴾ [الشعراء: ٣٤، ٣٥].

فبين أنهم تخوفوا من شؤمه ومن سحره، وهذا غاية الوهن من فرعون وقومه مع أنهم الجبابرة وهو يدعي الألوهية، فما بعد هذه الحماقة حماقة، ولا بعد هذا الخَوَر خور.

ومن هنا يعلم أنَّ من أخلاق فرعون وقومه الحماقة والجبن.

ويعلم أنَّ القوة كل القوة في الإيمان، والبصارة كل البصارة للمؤمنين، وكم من جبان عنيد يسفك الدَّماء ويتمرد على إله الأرض

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 195 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.