Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 207

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٠) باب النهي عن التشبه بفرعون وقومه
  4. ١٧ - ومنها - وهو من جنس ما قبله -: إطالة البنيان، وإحكامه، وتجصيصه.

ولم يتعظوا؛ ألا تسمع وتصغي إلى قول الله تعالى: ﴿وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (٤٤) وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ (٤٥) وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ [إبراهيم: ٤٤ - ٤٦]؟

أي: إذ كانوا ليزيلونها، أو ليزيلوا ما هو كالجبال الراسية ثباتاً وتمكناً بمكرهم.

قال تعالى: ﴿فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾ [إبراهيم: ٤٧]

أي: يملي للظالمين، وكيده متين، ثم إذا انتقم انتقم بقدرة، وإذا آن أوان الانتقام لم يمنع الظالم من نقمة الله صرحه ولا حصنه، ولم يخلَّد المترف في نعيمه قصره ولا أمنه، فالسَّعيد من وُعِظَ بغيره.

روي أنَّ عمر رضي الله تعالى عنه نظر في طريق الشام إلى صرح قد بني بجص وآجر، فكبَّر وقال: ما كنت أظن أن يكون في هذه الأمة من يبني بنيان هامان وفرعون (١).

وروى البيهقي عن إبراهيم النخعي رحمه الله تعالى - مرسلاً - قال:

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 207 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.