Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 213

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٠) باب النهي عن التشبه بفرعون وقومه
  4. ١٧ - ومنها - وهو من جنس ما قبله -: إطالة البنيان، وإحكامه، وتجصيصه.
  5. تنبيه

وكان أكثرهم فاقة، وهو مقعد في خيمة يحدث فيها، يمر عليه السارون فيلقي إليه أحدهم الكسر ويأخذ بأنفه، فأتاه فقال له: ما اسمك؟

قال: بخت نصر.

قال: أرأيت إن ملكت يوماً من دهر أتجعل لي أن لا تعصيني؟

قال: أي سيدي! لا يضرك أن لا تهزأ بي.

فأعاد عليه: إن ملكت مرة أتجعل لي أن لا تعصيني؟

قال: أما هذه فلا أجعلها لك، ولكن سوف أكرمك كرامة لا أكرمها أحداً.

قال: دونك هذه الدنانير، ئم انطلق فلحق بأرضه، فقام بخت نصر فاستوى على رجليه، ثم انطلق فاشترى حماراً وأرساناً، ثم جعل يستعرض تلك الأجم فيجزها، فيبيعه، ثم قال: إلى متى هذا الشقاء؟

فباع الحمار والأرسان، فاكتسى كسوة، ثم أتى باب الملك، وكان ملك بابل إذ ذاك يقال له: الفرخان، وكان كافراً، فجعل يشير عليهم بالرأي، وترتفع منزلته حتى انتهى إلى بواب الفرخان الذي يليه، فقال له الفرخان: ذكر لي رجل عندك فما هو؟

قال: ما رأيت مثله قط.

قال: ائتني به.

فكلمه، فأعجب به.

قال: إن بيت المقدس تلك البلاد قد استعصوا علينا، وإنَّا باعثون

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 213 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.