Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 278

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٠) باب النهي عن التشبه بفرعون وقومه
  4. ٣٢ - ومنها: الإصرار على المعاصي، وعدم الاتعاظ بآيات الله،
  5. تتمة

* تَتِمَّةٌ:

قال الله تعالى: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ﴾؛ قال ابن جريج: عبادتكم.

﴿أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾ [غافر: ٢٦]؛ قال: أن يقتل هو وقومه أبناءكم، ويستحيي نساءكم كما كنتم تفعلون بهم. رواه ابن المنذر (١).

وكان ذلك على طريقة الملوك من مقابلة الانتقام بالانتقام.

وهذا يدل على غباوة فرعون وقلة إنصافه؛ فإنه عدَّ من خصمه فساداً ما كان يراه من نفسه صلاحاً على ما فسر كلامه به ابن جريج.

وكذلك كل معجب برأيه في خصومته.

حكي أنه لما قال ذلك قال له بعض قومه: لا تقتله؛ فإنه ساحر، فإذا قتلته ظن الناس أنك عجزت عن قطعه بالحجة، بل ناظره.

وعندي: أن قول فرعون إن كان قد قاله قبل نظره إلى معجزة العصا فهو على حقيقته؛ فإنه كان يظن أنه قادر على قتل موسى لقوة سلطانه في نفسه، واعتقاده في نفسه الربوبية.

وإن كان بعد ظهور المعجزة ونظره إليها فهذا قاله على سبيل التشجيع لنفسه وإظهار القوة عند قومه، وهو في نفسه قد مُلِئ منه رعباً.

أو قاله وهو يظن أن أمر العصا سحر، وأن سحر الساحرين يقابله ويغلبه.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 278 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.