Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 316

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١١) باب النهي عن التشبه بأهل الكتاب
  4. ٢ - ومنها - وهو داخل فيما قبله -: التجسيم، والحلول، والإلحاد، والتشبيه.
  5. فائدة ثالثة

حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ، وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالمَنْزِلَةِ الَّتِي لَيْسَ بِهَا". رواه أبو نعيم في "فضائل الصحابة"، وغيره، وهو في "مستدرك الحاكم" (١).

لكن تعقب، وسيأتي بيان قبائحهم في محله.

* فائِدَةٌ ثالِثَةٌ:

روى الإمام عبد الله بن المبارك في "الزهد"، وابن أبي شيبة عن غالب بن عجرد قال: حدَّثني رجل من فقهاء أهل الشام في مسجد منى، قال: إن الله خلق الأرض وخلق ما فيها من الشجر، ولم يكن أحد من بني آدم يأتي شجرة إلا أصاب منها خيراً، أو كان له خير، فلم تزل الشجر كذلك حتى تكلمت فَجَرة بني آدم بالكلمة العظيمة؛ قولهم: اتخذ الله ولداً، فاقشعرت الأرض، فشاك الشجر (٢).

واعلم أنَّ منشأ ما ذكرناه هنا عن اليهود والنصارى من الكفر حتى ادَّعوا ما ادَّعوا، وقالوا ما قالوا إنَّما هو من اعتقاد التشبيه، وتأولهم لما في كتابهم من آيات الصفات على قدر آرائهم من غير ملاحظة للتنزيه،

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 316 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.