Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 340

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١١) باب النهي عن التشبه بأهل الكتاب
  4. ٨ - ومنها: الإيغال في البغض كالخوارج، وفي الحب كالروافض.
  5. فائدة لطيفة

قال: هي لك، وترك رأيه (١).

وأما الروافض فروى اللالكائي عن الشعبي رحمه الله تعالى أنه قال: احذروا المُضلة، وشرها الروافض؛ إن منهم يهود يغمسون الإسلام ليتجاوزوا ضلالتهم كما يغمس طولس بن شاول ملك اليهود، لم يدخلوا الإسلام رغبة ولا رهبة من الله تعالى، ولكن مقتاً لأهل الإسلام، وطعناً عليهم، فأحرقهم علي بن أبي طالب بالنار، ونفاهم من البلدان؛ منهم عبد الله بن سبأ نفاه إلى ساباط، وعبد الله بن شباب نفاه إلى حازر، وأبو الكروش وابنه.

وذلك أن محنة الرافضة محنة اليهود:

قالت اليهود: لا يصلح الملك إلا في آل داود، وقالت الرافضة: لا يصلح الملك إلا في آل علي.

وقالت اليهود: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج الدجال أو ينزل عيسى من السماء، وقالت الرافضة: لا جهاد حتى يخرج المهدي، ثم يُنادي مناد من السماء.

واليهود يؤخرون صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم، وكذلك الرافضة.

والحديث عن رسول اللهِ ﷺ: "لا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ حَتَى تَشْتَبِكَ النُّجُوْمُ" (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 340 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.