Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 344

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١١) باب النهي عن التشبه بأهل الكتاب
  4. ١٠ - ومنها: التكذيب برؤية الله تعالى في الآخرة، وطلبها في الدنيا شكا واستبعادا.

فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ﴾ [البقرة: ٥٥].

وذلك أن موسى ﵇ لمَّا اختار قومه سبعين رجلاً، وذهب بهم فأسمعهم كلام الله تعالى، فلما سمعوا الكلام قالوا: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً﴾ [البقرة: ٥٥]، فأرسل الله عليهم ناراً فأحرقتهم، ثم بعثهم الله تعالى بدعوة موسى ﵇، فإن قولهم: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً﴾ [البقرة: ٥٥] بعد سماع كلام الله تعالى شك منهم في الله تعالى، أو في أنه المتكلم، أو في إمكان رؤيته.

وطلبهم لرؤيته مبني على شك وكفر.

فإن قلت: فقد سأل موسى ﵇ الرؤية، فكيف تأوَّل ذلك؟

قلت: فرق بين الطلبين؛ فإن موسى ﵇ طلب الرؤية شوقاً، وهم طلبوها شكاً؛ ألا ترى قوله: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾ [طه: ٨٤]؟

فدل طلب موسى ﵇ للرؤية على إمكانها؛ إذ لا يطلب مستحيلاً، ولذلك علق الله تعالى الرؤية على ممكن، وهو استقرار الجبل.

وأمَّا عقوبتهم على طلبها فلا يدل على عدم الإمكان لأنهم إنما عوقبوا على الشك والسؤال عبثاً.

ومذهب أهل السنة رضي الله تعالى عنهم: أن رؤية الله ﷾ جائزة في الدنيا والآخرة، واقعة في الآخرة لا في الدنيا إلا

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 344 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.