Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 359

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١١) باب النهي عن التشبه بأهل الكتاب
  4. ١٧ - ومنها: الخوض فيما لا يعلمون، والدعاوى الفاسدة،

نصرانياً، فأنزل الله تعالى: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٦٥)﴾ [آل عمران: ٦٥] (١).

* تنبِيْهٌ:

من كان على باطل في الاعتقاد فنسب باطله إلى أحد من أولياء الله تعالى ومشاهير أئمة المؤمنين ليروج باطله، فهو أشبه الناس باليهود والنصارى في هذه الخصلة؛ كمن ينتحل التجسيم فينسبه إلى الإمام أحمد رحمه الله تعالى، أو الإرجاء فينسبه إلى الإمام أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه، أو الاتحاد أو الحلول فينسبه إلى الشيخ محي الدين بن العربي، أو الشيخ زين الدين بن الفارض رحمهما الله تعالى.

١٧ - ومنها: الخوض فيما لا يعلمون، والدعاوى الفاسدة، والاحتجاج للرأي من غير روية ولا برهان، بل مسارعة إلى الانتصار لشدة غلبة الهوى.

ومن يفعل ذلك فهو حري بالتكذيب والتبكيت، ولا بأس أن تنقلب دعواه وتصير حجته حجة عليه كما صار لليهود والنصارى حين تحاجوا في إبراهيم ﵇، فأبطل الله تعالى دعواهم بقوله: ﴿لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ﴾ [آل عمران: ٦٥] الآية.

فاليهود يزعمون أنه منهم، وما أنزلت التوراة التي كان يتدين بها

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 359 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.