Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 412

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١١) باب النهي عن التشبه بأهل الكتاب
  4. ٣٨ - ومنها: اقتناء الكتب، وحملها، وجمعها والاهتمام بتحسينها وتحليتها، والمغالاة فيها.

وقد تقدم حديث النهي عن الأغلوطات، وهي معضلات المسائل.

وفي "الصحيحين": عن المغيرة بن شعبة رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُم عُقُوْقَ الأُمهَاتِ، وَوَأدَ البَنَاتِ، وَمَنْعًا وَهَاتِ، وَكَرِهَ لَكُم قِيْلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ المَالِ" (١).

٣٨ - ومنها: اقتناء الكتب، وحملها، وجمعها والاهتمام بتحسينها وتَحْلِيَتِها، والمغالاة فيها.

وهو في ذلك عارٍ مما فيها، أجنبي منه، غير متضلع من علومها، أو تعلمها وتعليمها، مُعْرِضٌ عن العمل بها، ومخالف لما فيها.

وعلى ذلك حمل قوله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٥)﴾ [الجمعة: ٥].

وهذه الآية في اليهود كما رواه عبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس، ولم يخالفه في ذلك غيره (٢).

وقوله: ﴿يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ [الجمعة: ٥]، قال مجاهد: كتباً لا يعلم ما فيها، ولا يعقلها.

وقال الضحاك: كتباً لا يدري ما فيها، ولا يدري ما هي.

فضرب الله تعالى بهذه الآية معنى المثل لتتعظ هذه الأمة؛ أي:

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 412 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.