تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إليَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقابٍ" (١).
وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه أنَّه قال: ما تصدق مؤمن قط بصدقة أحب إلى الله من موعظة يعظ بها قومًا، فيتفرقون قد نفعهم الله بها (٢).
وروى أبو نعيم في "الحلية" عن فرقد السبخي قال: قال عيسى ابن مريم ﵉: طوبى للناطق في آذان قوم يستمعون كلامه؛ إنه ما تصدق رجل بصدقة أعظم أجرًا عند الله ﷿ من موعظة قوم يصيرون بها إلى الجنة (٣).
وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن ابن سيرين رحمه الله تعالى قال: كان أبو هريرة رضي الله تعالى عنه يقوم كل خميس وجمعة فيتكلم (٤).
وروى الخطيب في "تلخيص المتشابه" عن محمَّد بن عبادة بن زياد