وقال أيضًا: كنا نفخر الناس بأربعة: بفقيهنا، وقاصنا، وبمؤذننا، وبقارئنا.
فقيهنا: ابن عباس، ومؤذننا: أبو محذورة، وقاصنا: عبيد بن عمير، وقارئنا: عبد الله بن السائب (١).
روى هذه الآثار ابن أبي شيبة.
فإن قلت: ما تصنع بما رواه ابن ماجه بسند حسن، عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: لم يكن القصص في زمان رسول الله ﷺ، ولا زمن أبي بكر، ولا زمن عمر ﵄ (٢).
وروى الإمام أحمد عن السائب بن يزيد بنحوه (٣).
وروى ابن أبي شيبة عن نافع قال: لم يكن قاص في زمن النبي ﷺ، ولا في زمن أبي بكر، ولا زمن عمر، ولا زمن عثمان رضي الله تعالى عنهم (٤).