وروى الطبراني - ورواته ثقات - عن بلال رضي الله تعالى عنه: أنه أبصر رجلًا لا يتم الركوع ولا السجود، فقال: لو مات هذا لمات على غير ملة محمد ﷺ (١).
وروى الإمام أحمد، والأربعة - وصححه التِّرمذي - وابن خزيمة، وابن حبَّان، والدّارقطني، والبيهقيّ عن أبي مسعود البدري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تُجْزِئُ صَلاةُ الرَّجُلِ حَتَّى يُقِيْمَ ظَهْرَهُ في الرُّكُوعِ والسُّجُودِ" (٢).
٦٢ - ومن أخلاق أهل الكتاب: ترك الصَّف في الصلاة.
ومن خصائص هذه الأمة صفوفهم في الصَّلاة، وتساويهم فيها. روى الطَّبراني في "الأوسط" بإسناد حسن، عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أنَّ رسول الله ﷺ ذكرت عنده اليهود فقال: "إِنَّ اليَهُودَ قَدْ سَئِمُوا دِيْنَهُمْ، وَهُمْ قَوْمٌ حُسَّدٌ، وَلَمْ يَحْسُدُوا المُسْلِمِيْنَ عَلَى أَفْضَلِ مِنْ ثَلاثٍ: رَدِّ السَّلامِ، وإِقامَةِ الصُّفُوفِ، وَقَولهِمْ خَلْفَ إِمامِهِمْ في المَكْتُوبَةِ: آمِيْنَ" (٣).