وقال سفيان رحمه الله تعالى: كان عيسى بن مريم ﵉ يقول: حبُّ الدنيا رأس كل خطيئة، والمال فيه داء كثير.
قالوا: وما داؤه؟
قال: لا يسلم صاحبه من الفخر والخيلاء.
قالوا: فإن سلم؟
قال: يشغله إصلاحه عن ذكر الله (١). رواهما (٢) أحمد في "الزهد".
وروى ابنه في "زوائده" عن ابن شوذب قال: قال عيسى ﵇: جودة الثياب خيلاء القلب (٣).
والآثار عن سيدنا عيسى ﵊ كثيرة.
وقال بعضهم في معنى كلامه المتقدم: [من الخفيف]
أَيُّها الْمَرْءُ إِنَّ دُنْياكَ بَحْرٌ ... مَوْجُهُ طامحٌ فَلا تأمنَنْها
وَسَبِيْلُ النَّجاةِ فِيْها يَسِيْرٌ ... وَهْوُ أَخْذُ الْكَفافِ والقُوتِ مِنْها (٤)